لأن المثل بيقول: الإيد البطالة نجسة.
ولأني حصلتُ مؤخراً على فرصة عمل في أحد المقاهي وأريد أن أحافظ على هذه الفرصة وأتفرغ لها حتى إشعار وظيفة أخرى للحياة.!
يوم 25 يناير كتبت تدوينة بعنوان "إستقالة نملة" بعد غياب عن التدوين إستمر عامين ونيف عدت بتدوينة "مقدمة وفقط" في 8 يناير .!
مع حلول الذكرى الثانية للثورة لم يكن عندي خيار آخر غير التحول الى حالة الصمت الحركي ومقاطعة كل الأنشطة والفاعليات السياسية, وكنت قد سبقت هذا بالإستقالة من الهيئة العليا لحزب التيار المصري.!
ومع نهاية يناير قررت ورغم فشلي أكثر من مرة في عدم الخوض السياسة, الإصرار على المحاولة وأرجو أن أوفق, وسبقت هذا أيضاً بالإستقالة منذ فترة طويلة من منصب المتحدث الإعلامي للحزب وعدم الظهور في أي وسيلة إعلامية, فمن رآني منكم أخوض في السياسة فليرمني بحجر.!
شكراً يناير لأنك أعطيتني بعضاً من ذاتي.
والشكر موصول للحروف والصباح الموصول معها عبر فنجان القهوة رغم بعد المسافات.!




















