Sunday, August 30, 2009

أمن الدولة بالفيوم يصدر أوامر بعدم جلوسي على المقهى الذي أرتاده

حذائي لمن منعني


كعادي كل يوم أذهب الى المقهى الذي بجوار محل إقامتي أكثر من مره يوميا
ومنذ دخول شهر رمضان الكريم وأنا أذهب إلى المقهى مرتين يوميا مرة بعد الإفطار ومرة قبل السحور
أجلس مع أصدقائي الذين ليس لهم أي توجه أو إنتماء سياسي
نتجاذب أطراف الحديث بكل أنواعه ، وتلقائيا ولا إراديا يرمينا الحديث إلى الحياة السياسية وما فيها وربما تعلوا أصواتنا حسب سخونة النقاش

أمس السبت الموافق 29 أغسطس 2009
ذهبت إلى المقهى كعادتي قبل السحور
وعندما هممت بالجلوس كانت المفاجأة أن قالي لي أحدهم : إحنا جاتلنا تعليمات إنك متقعدش معانا وأردف قائلا ولا في أي قعدة جماعية على المقهى
وإنت مترضاش لينا الضرر يا عبدالرحمن

من الجدير بالذكر أني أسكن في أحد أرقى الأحياء بمحافظة الفيوم
والمقهى الذي أجلس عليه في نفس المنطقة وهو بجوار سكني واسمه كريستال
كما أن المقهى يرتاده الكثير من وكلاء النيابة وأصحاب المراكز المرموقة
كما أن المقهى يرتاده جميع ضباط الشرطة بقسم شرطة بندر الفيوم
ويأتون للمقهى كل يوم ويجلسون عليه وهم يحملون مسداستهم معهم وهم بالزي المدني
وتكون عربات (البوكس) سيارت الشرطة معهم
ومعظمهم قد تعاملت معهم في مرات إعتقالي السابقة
وعلى رأسهم
الضابط محمد عبدالغفار و الضابط كريم حمزة
ويوميا يرتاد المقهى في الفترة التي أجلسها مالا يقل عن عشر ضباط شرطة بالزي المدني ومسدساتهم معهم
كما يجلس على المقهى بصورة شبه يوميه أمين الشرط بأمن الدولة الشهير بـ برعي
وفي أول أيام رمضان قابلت أثناء قيامي من على القهوة بعد اللإفطار إثنين من أمناء الشرطة بأمن الدولة عرفت أحدهم و يشتهر بـ عربي وقام بالسلام علي قائلا : قاعد القهوة ليه في رمضان وهتصلي التراويح فين السنة دي ، فلم أرد عليه وذهبت

وهذا المنع ليس المنع الأول لي من الجلوس على المقاهي
هذا هو المنع الرابع على التوالي بشكل جماعي والمنع الأول لي بشكل شخصي
وكنت قد منعت من قبل ثلاث مرات أنا ومجموعة من الأصدقاء الناشطين سياسيا بمحافظة الفيوم من الجلوس على ثلاث مقاهي
وكان المنع بجملة واحده حفظناها هي ( لا مؤاخذه يا بهوات عندنا تعليمات إنكم متقعدوش هنا ووالله دا غصب عننا وسامحونا ) وكنا لا نملك إلا الصمت تجاه التعليمات الأمنية

وأنا أتسائل لماذا هذا التضييق الأمني علينا من قبل مباحث أمن الدولة بالفيوم وأنا ومن مثلي لا يملكون إلا سلاح الكلمة وأحيانا القلم

ولكني هذه المره لن أفعل مثلما كنت أفعل أنا وأصدقائي الناشطين بمحافظتي من قبل بالبحث عن مقهى اّخر للجلوس عليه
بل سأذهب وأجلس إلى أن يمنعوني بالقوة



4 comments:

Anonymous said...

عندما أقرأ مثل هذه الحكايات أخاف علي مصر وعلي أمنها
لأن هذا يعني أن لدينا أمن دوله تافه وغبي ومتخلف
متولي متولي متولي
من دولة قمعستان

hasona said...

السلام عليكم

ربنا ياخد كل جبار ظالم
ويخلصنا من كل برعي وعربي ليه صلة بمجاري الدولة

،،،،
للأسف هو مش امن دولة
هو أمن لفرد واحد فقط ولمن حوله
ربنا ياخدهم جميعا ويريحنا منهم

زي ما دخلوا أدوية ومبيدات مسرطنة للبلد حتي أضاعوا منها الاب والولد

حتي امتلئت مستشفيات بحالات السرطان والاورام الخبيثة - منهم لله جميعا

احمد كامل said...

شد حيلك يا عبود
ربنا معاك
واوعى تقف
خليك زى ما انتا

Anonymous said...

حتى القهوة منعوك من دخولها

مش عارف بعد كده هيمنعوك من ايه(....) احمد هلال