Monday, February 18, 2008

كان هذا الإتصال مختلفا تماما !!!




كم كانت مختلفة تلك المره التي هاتفتها

لم أعهد نبرة القسوة في صوتها
كانت تتصنع قوتها
وتستمد من صمتي تماسكها
كانت جاهزة لسرد مالديها من كلام
وكأنها استعدت باجابه وافيه لكل سؤال متوقع
كلا .. أنا لا أعرفك أيتها المرأه
لست أنت التي أنتظرت ان اهاتفها
طيلة تلك الشهور
فقد حلمت بلهفتها عندما ستسمع صوتي
وبجنونها الذي سيفجر براكين شوقها في اذني
كنت انتظر كلمة اعتذار تبرر ذلك الغياب
وانه لم يكن بإرادتها
وأن الظروف وحدها هي التي منعتها
كنت أبحث عن كلمة عتاب
اداعب بها مشاعرها نحوي
لكنها فاجئتني بقولها ..
ربما لا أستطيع أن أستمر ..
وأتمنى لك حياة سعيدة !!
وهكذا انتهى الحوار
ودون ابداء الأسباب
أغلقت السماعة ..!
ودار في عقلي ألف سؤال وجواب
وبعد طول عناء
أقنعت نفسي بأنني
كنت المخطئ
فلم تكن هي هي
بل ربما تشابة أسماء !!!!!

1 comment:

appy said...

عارف مش تشابهه اصوات ولا اسماء
انتهاء مشاعر بدون مقدمات او ربما قدمت مبررات او مقدمات وانت لم تأخذها فى الاعتبار فالرجل عندما يمتلك المرأة يرمى بمشاعرها جانبا وبمطلبتها فقد قررت الرحيل عندما علمت بان امانيها معك انتهت
ايه دنيا شوفت بقولك كلام كبير ازاى بس سيبك ده حقيقى